قلبٌ صغيرٌ من العشب مرتبطٌ بدفء الربيع؛ رسائلٌ منزليةٌ تحمل هدايا للتعبير عن الامتنان للوالدين | "عيد شكر الوالدين" في داتشنغ بريسيشن، لندع الحب يصل إلى المنزل

"بينما نسعى جاهدين لتحقيق الميكرونات في عالم الأدوات الدقيقة، ونندفع ليلًا ونهارًا بجانب خطوط الإنتاج الآلية، فإن ما يدعمنا ليس طموحاتنا المهنية فحسب، بل أيضًا عاطفة "العائلة التي اجتمعت بسعادة على ضوء مصباح دافئ" خلفنا."

لكل موظف في داتشنغ يُكرّسَ جهده في منصبه، يُشكّل تفهم عائلته ودعمها وتفانيها الصامت الأساس المتين الذي نمضي عليه قدمًا بثبات. كل خطوة في تقدم الموظف تُعزّزها الدعم الجماعي من عائلته؛ وكل إنجاز للشركة لا ينفصل عن الدعم الكامل لآلاف العائلات الصغيرة. هذه الرابطة العميقة، التي تربط "العائلة الكبرى" (الشركة) و"العائلة الصغيرة" (المنزل) بعلاقة دموية عميقة، هي التربة الخصبة التي تنبثق منها "ثقافة العائلة" في داتشنغ وتزدهر.

مع استمرار رقة عيد الأم ودفء عيد الأب، تُترجم شركة داتشنغ بريسيشن الامتنان إلى أفعال من خلال إطلاقها الرسمي لفعاليتها السنوية الخاصة "يوم شكر الوالدين". نهدف إلى نقل حب كل موظف واحترام الشركة الصادق، عبر كل الحدود، إلى أيدي وقلوب آبائنا الأعزاء من خلال أبسط وأعمق لفتة.

رسائل مليئة بالعاطفة، كلمات تلتقي مثل الوجوه:
جهّزت الشركة القرطاسية والمظاريف، داعيةً كل موظف إلى إمساك قلمه بهدوء وكتابة رسالة بخط يده إلى منزله. في عصرٍ تهيمن عليه نقرات لوحة المفاتيح، يُضفي عبير الحبر على الورق رونقًا خاصًا. أخيرًا، تجد عبارة "أحبك" التي غالبًا ما لا تُقال تعبيرها الأنسب بين هذه اللمسات. لتكن هذه الرسالة، التي تحمل دفء الجسد وشوقه، جسرًا دافئًا يربط القلوب عبر الأجيال، وينقل عاطفة عميقة وصامتة.

مقتطفات من رسائل الموظفين:

"أبي، عندما أرى صورتك وأنت تمشي عبر الحقول حاملاً معولاً على كتفك، وأنا أقوم بتصحيح أخطاء المعدات على أرضية الورشة، أدركت أننا نفعل ذلك لنفس السبب: أن نمنح عائلتنا حياة أفضل."

أمي، لقد مرّ وقت طويل منذ أن عدتُ إلى المنزل. أفتقدكِ وأبي كثيرًا.

ec0e6a28-339a-4a66-8063-66e2a2d8430b

2dd49cd9-1144-4ceb-802f-7af6c2288d9c

الملابس الفاخرة والأحذية الدافئة، هدايا تعبر عن الإخلاص الصادق:

تعبيرًا عن اهتمام الشركة واحترامها لأولياء أمور موظفيها، تم إعداد هدايا من الملابس والأحذية. يمكن لكل موظف اختيار ما يناسبه شخصيًا وفقًا لتفضيلات والديه ومقاساتهم وشكل أجسامهم. بعد الاختيار، يقوم قسم الإدارة بتغليف الهدايا بعناية فائقة وترتيب عملية الشحن بعناية لضمان وصولها بأمان وفي الوقت المناسب إلى كل والد، تعبيرًا عن حبه وتقدير الشركة له.

عندما عبرت الرسائل المليئة بالعاطفة العميقة والهدايا المختارة بعناية آلاف الأميال، ووصلت بشكل غير متوقع، جاءت ردود الفعل من خلال المكالمات الهاتفية والرسائل - المفاجأة والعاطفة التي لم يتمكن الآباء من احتواؤها.

"إن صحبة الطفل مدروسة حقًا!"

"الملابس تناسبني تمامًا، والأحذية مريحة، وقلبي يشعر بالدفء أكثر!"

"العمل في داتشنغ يجلب البركات لأطفالنا، وباعتبارنا آباء، نشعر بالاطمئنان والفخر!"

هذه الردود البسيطة والصادقة خير دليل على قيمة هذا الحدث. كما أنها تُشعر كل موظف بعمق تقدير الشركة لمساهماته الفردية، وتعلقها العميق بعائلته. هذا التقدير والدفء من بعيد هو مصدر قوتنا الأعظم، ويغذي جهودنا المتواصلة وسعينا الدؤوب نحو التميز.

يُعدّ "يوم شكر الوالدين" في شركة داتشنغ بريسيشن تقليدًا راسخًا وعميقًا ضمن إطار "ثقافة الأسرة"، وقد استمرّ لسنوات عديدة. ينبع هذا الالتزام السنوي من إيماننا الراسخ بأن الشركة ليست مجرد منصة لخلق القيمة، بل ينبغي أن تكون أيضًا عائلة كبيرة تُشعّ الدفء وتُعزّز الوحدة. يتغلغل هذا الاهتمام العميق والمستمر في صمت في كل موظف في داتشنغ، مما يُعزّز شعورهم بالسعادة والانتماء بشكل كبير. فهو يُنسج بتناغم بين "العائلة الكبيرة" و"العائلات الصغيرة"، مُرسّخًا مفهوم "بيت داتشنغ" الدافئ في أعماق قلوب موظفيها. ومن خلال هذا الاعتناء بـ"العائلة" ورعايتها تحديدًا، تُهيئ داتشنغ بريسيشن أرضًا خصبة للمواهب وتُحشد القوة للتطور.

1d9d513a-3967-4d94-bf94-3917ca1219dd 3647f65d-3fca-40ab-bcc7-b8075511c4bd

                                                 # موظفو المدرسة يجمعون هدايا يوم الآباء في الموقع (جزئيًا)

بالتطلع إلى رحلاتنا المستقبلية، ستظل داتشنغ بريسيشن ثابتة في تعميق هذه المسؤولية النبيلة. وسنواصل استكشاف أساليب أكثر تنوعًا وعمقًا لرعاية موظفينا وعائلاتهم بصدق، مما يجعل جوهر "ثقافة العائلة" أكثر ثراءً وعمقًا. نطمح أن يتمكن كل موظف في داتشنغ من تكريس مواهبه بكل إخلاص لهذه الأرض المفعمة بالاحترام والامتنان والرعاية، ومشاركة مجد مساعيه مع عائلاتهم الحبيبة، وكتابة المزيد من فصول النمو الشخصي وتطوير الشركة معًا.


وقت النشر: ١٨ يونيو ٢٠٢٥